مواجهات نارية منتظرة في دوري أمم أوروبا بعد تتويج البرتغال تتجه أنظار جماهير الكرة الأوروبية إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لإجراء قرعة النسخة الجديدة من بطولة دوري أمم أوروبا، في محطة مفصلية ترسم ملامح مشوار طويل مليء بالصدامات القوية بين كبار القارة.
ومن المنتظر أن تنطلق منافسات مرحلة الدوري في سبتمبر المقبل، على أن تُختتم البطولة خلال صيف 2027 بإقامة المرحلة النهائية بنظام الدورة الرباعية، في ظل روزنامة دولية مزدحمة تفرض تحديات بدنية وفنية كبيرة على المنتخبات المشاركة.
في حال استمرار العمل بنظام البطولة دون تعديلات، ستضم المستويات الأولى في القرعة منتخبات من العيار الثقيل، يأتي في مقدمتها منتخب البرتغال حامل اللقب، إلى جانب فرنسا وألمانيا وإسبانيا، ما ينذر بمواجهات نارية منذ الأدوار الأولى.
هذا السيناريو يعكس التحول الكبير الذي شهدته البطولة، بعدما أصبحت منصة دائمة للقمم الكبرى، وهو ما يرفع من قيمتها التنافسية ويجعل كل مباراة محط أنظار المتابعين عبر تغطيات تحليلية تقدمها منصات مثل kora live.
حتى الآن، لم يكشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشكل رسمي عن طبيعة ارتباط دوري أمم أوروبا بمسار التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأوروبية 2028، الأمر الذي يفتح باب التساؤلات حول إمكانية إدخال تعديلات جديدة على نظام البطولة.
هذا الغموض يضيف بعدًا إضافيًا من الإثارة والترقب، خاصة مع تأثيره المباشر على حسابات المنتخبات واستراتيجياتها في التعامل مع البطولة.
المنتخب البرتغالي يستعد لخوض النسخة المقبلة بمعنويات مرتفعة، بعدما أكد حضوره القوي في النسخة الأخيرة، ونجح في التتويج باللقب عقب نهائي مثير أمام منتخب إسبانيا، في مواجهة عكست خبرة البرتغال في إدارة اللحظات الحاسمة.
هذا التتويج عزز مكانة المنتخب البرتغالي بين كبار القارة، وجعله أحد أبرز المرشحين للحفاظ على اللقب في النسخة القادمة.
إلى جانب البرتغال، تواصل منتخبات مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا البحث عن استعادة الهيمنة القارية، في بطولة باتت تمثل اختبارًا حقيقيًا للجاهزية الفنية والذهنية قبل البطولات الكبرى.
ومع اقتراب موعد القرعة، تتزايد التكهنات حول شكل المواجهات المرتقبة، في بطولة تزداد أهميتها مع كل نسخة.